"ضربات إرهاقية" لإيران... وكوبر يحط في لبنان
لم تعد واشنطن تتحدث عن مواجهة مفتوحة مع إيران، بل عن إدارة معركة طويلة هدفها تغيير موازين القوى من دون الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة. فالإدارة الأميركية تعتبر أن الزمن بات أحد أسلحتها الأساسية، وأن استنزاف النظام الإيراني سيحقق ما قد تعجز عنه الضربة العسكرية الواحدة.
بعد قمّة واشنطن لبنان يعود إلى واجهة المباحثات الأميركية- الإسرائيلية
يكشف مصدر دبلوماسي غربي في بيروت لـ"نداء الوطن" عن أن "الإدارة الأميركية تنظر إلى الملف اللبناني اليوم من زاوية مختلفة عما كان عليه في السنوات الماضية، بعدما استمعت مباشرة إلى مقاربة الرئيس عون، والتي تركز على استعادة الدولة اللبنانية قرارها الأمني والعسكري، وإنهاء أسباب التوتر المزمن على الحدود، وهذه المقاربة ستشكل أحد العناصر التي ستُبحث مع نتنياهو، إلى جانب كيفية الانتقال من وقف الأعمال العسكرية إلى ترتيبات أكثر استقرارًا تمنع نهائيًّا تكرار المواجهات".
من الهرمل إلى النبطية تحركات غامضة… فهل ترسم خرائط حرب جديدة؟
كالعادة، يختار "حزب الله" سياسة الصمت والغموض. لا تأكيد للحرب ولا نفي لها، ولا إعلان عن فتح جبهة ولا إقفال لبابها. وبين الصمت المدروس والرسائل المبطّنة، يترك "الحزب" الباب مفتوحًا أمام احتمال العودة إلى "حرب إسناد" جديدة.
ترامب: إيران تريد من الولايات المتحدة إنهاء الحصار البحري
ورد الآن 22:12إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في تورونتو
21:16ترامب: واشنطن وطهران تجريان محادثات جيدة
21:13العراق: نرفض أي محاولة للمساس بعلاقتنا مع السعودية أو الإضرار بها
ورد الآن