النبطية تستنجد بالجيش ومساعٍ لسحب "الحزب" منها
بعد سقوط تلّة علي الطاهر بيد الجيش الإسرائيلي، إثر رفض "حزب الله" تسليمها إلى الجيش اللبناني، تقف النبطية اليوم أمام اختبار مصيري لا يحتمل تكرار السيناريو نفسه، ولا سيما بعدما وفّر "الحزب"، مرة جديدة، الذرائع لإسرائيل لتوسيع نطاق عملياتها إلى خارج "المنطقة الأمنية".
بين التخلّي الإيراني والقضم الإسرائيلي طارت النبطية والجنوب
يشبه ما يحصل في جنوب لبنان ما حدث في غزة. السيناريو نفسه يتكرّر. تدمير وتهجير وعودة ممنوعة. كل ذلك يحصل و"حزب الله" لا يزال يقاتل "فداءً لإيران" والجمهورية الإسلامية.
النبطية باسم الجنوبيين تكفر بسلاح إيران وتنادي الدولة.. هل تلبّي؟
أهل النبطية الذين رأوا ما حلّ بمَن صدّقوا أوهام الممانعة بالردع والصمود والتصدي، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"نداء الوطن"، يستجيرون بالدولة اللبنانية اليوم.
كنعان من بعبدا: دعم الجيش مؤشر إلى جدّية المجتمع الدولي واسترداد الودائع أساس الثقة المصرفية
12:47قبلان: السلطة تقامر بلبنان والمطلوب صرخة شعبية لإنقاذ البلد
12:44المتحدّث باسم الاتحاد الأوروبي: ندين هجمات الحوثيين الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية مدنية واقتصادية سعودية
ورد الآن 12:39جعجع: المطلوب تفكيك البنى العسكرية والأمنية غير الشرعية في النبطية