قتيل و4 جرحى بإطلاق نار قرب باريس

دقيقتان للقراءة

قُتل شخص وأُصيب أربعة آخرون، الجمعة، بعدما أطلق رجل النار من داخل سيارة على أشخاص في شوارع بلدتَي تراب ولَا فيريير، غرب العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن تتمكن الشرطة من توقيفه.

ونقلت معلومات عن مصدر في الشرطة أن إطلاق النار وقع قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي (08:30 بتوقيت غرينتش)، وأن المشتبه به أُوقف لاحقًا في بلدة كوانيير المجاورة.

وأشارت السلطات المحلية إلى احتمال تغيّر حصيلة الضحايا، مع استمرار عمل فرق الإسعاف والطوارئ في موقع الحادث، الذي يبعد نحو 20 كيلومترًا غرب باريس.

وقال رئيس بلدية تراب، علي رابح، عبر حسابه على «إنستغرام»، إن «شخصًا أطلق النار من سيارته على عدد من الأشخاص على طول مساره في تراب ولَا فيريير».

من جهته، وصف رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الحادث بأنه «خطير جدًا»، مؤكدًا عبر منصة «إكس» أن جميع إمكانات الأجهزة الأمنية والقضائية مستنفرة للتعامل معه.

ويأتي إطلاق النار في ظل أجواء من التوتر تشهدها فرنسا، عقب أعمال شغب رافقت احتجاجات حاشدة على ارتفاع تكاليف المعيشة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وشكّلت إحدى أعنف موجات العنف في الشوارع الفرنسية خلال السنوات الأخيرة.

وتستعد السلطات لمواجهة احتجاجات جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيز انتشار الشرطة، بعد أسبوع من فرض حظر تجول ليلي في عدد من المدن الفرنسية.

وشهدت فرنسا خلال السنوات الماضية سلسلة من الهجمات المتطرفة، أبرزها اعتداءات باريس في تشرين الثاني 2015، التي أوقعت 130 قتيلًا.

ورغم تراجع عدد هذه الهجمات في السنوات الأخيرة، لا تزال السلطات الفرنسية تحذّر من استمرار التهديد، مؤكدة إحباط محاولات اعتداء متكررة بفضل العمل الاستخباراتي.

وفي عام 2020، قُتل المدرّس صامويل باتي ذبحًا على يد متطرف إسلامي في إحدى ضواحي باريس، بعدما عرض على تلاميذه رسومًا كاريكاتورية للنبي محمد.

كما شهدت بلدة تراب توترات سابقة، بعدما أفاد أحد المدرسين فيها بتلقي تهديدات إثر انتقاده ما اعتبره تقصيرًا من الدولة في حماية باتي.