التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أبناء الجالية اللبنانية في كندا، خلال احتفال أقامه السفير اللبناني بشير طوق، بحضور وزيرة الهجرة الكندية لينا دياب ووزير النقل ستيفن ماكينون، إلى جانب شخصيات دينية وحزبية وممثلين عن الجمعيات اللبنانية الكندية.
وفي كلمة ألقاها خلال اللقاء، أعرب رجي عن امتنانه لكندا التي استقبلت أجيالًا من اللبنانيين، متوجهًا إلى المغتربين بالشكر على تضحياتهم وتمسّكهم بلبنان رغم الأزمات.
وأكد أن لبنان الذي يتطلع إليه المغتربون هو «لبنان الحرّ السيّد المستقل»، حيث لا سلاح إلا سلاح الجيش، ولا قرار حرب وسلم إلا بيد المؤسسات الشرعية، مشددًا على أن لبنان ليس ملكًا لحزب أو طائفة أو منطقة أو زعيم.
وقال رجي: «ثمة فرق كبير بين أن تدافع عن قضية وبين أن تدمّر بلدك من أجل قضية غيرك»، معتبرًا أنه لم يعد مقبولًا أن يكون لبنان ثمنًا لأي قضية أو ساحة لحرب لا يملك قرارها.
وأشار إلى أن كثيرين من اللبنانيين اضطروا إلى الهجرة بعدما حُرموا حق العيش بأمان وكرامة، مؤكدًا أن الدولة قررت استعادة سلطتها وأن مسيرة بنائها قد بدأت، وداعيًا المغتربين إلى المشاركة في هذه المسيرة.
وفي الشق المتعلق بشؤون الجالية، أعلن رجي أنه بحث مع الجانب الكندي إمكانية تسيير رحلات جوية مباشرة بين لبنان وكندا، مؤكدًا عزمه على متابعة هذا المشروع.
كما كشف أن خدمة إصدار جوازات السفر البيومترية ستصبح متاحة قريبًا في كندا، في خطوة تهدف إلى تسهيل المعاملات القنصلية للبنانيين المقيمين هناك.