كلّف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رسمياً غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية.
وقال آيزنكوت: «أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه المجتمع الإسرائيلي، في ظلّ مرور إسرائيل بمرحلة طوارئ مليئة بالتحديات».
وأضاف: «حلفاؤنا وأصدقاؤنا يطالبوننا بإعادة علاقاتهم معنا، وإذا لم ننجح في ذلك، فإننا نخاطر بالدخول في مستقبل مظلم».
وتابع: «أظهرت المشاورات تأييد معظم أعضاء الكنيست للتغيير»، مشيراً إلى أن «رئيس الحكومة السابقة لم يحظَ بأكثر من 47 صوتاً».
وتعهّد آيزنكوت بتشكيل حكومة طوارئ وطنية، قائلاً: «نواجه تحديات ملحّة، ومن يقبل بالمبادئ الأربعة التي وضعتها، فهو مدعو إلى الانضمام إلى الحكومة».
ودعا أعضاء الكنيست الآخرين إلى عدم عرقلة تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن «أمامنا أياماً حاسمة ومصيرية».
من جهته، قال هرتسوغ إنه «يجب إحراز تقدم في المفاوضات مع لبنان وجيراننا».
وأضاف: «يجب أن نبني أفقاً سياسياً في المنطقة بعد الحرب»، مشيراً إلى أن «إيران لا تتوقف، ولو للحظة واحدة، عن تهديداتها».
وشدّد على ضرورة المضي قدماً في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، المؤلفة من 20 نقطة.